# Tags
#أخبار

منصة “إكس” تختبر ميزة لتمييز محتوى الذكاء الاصطناعي بهدف مكافحة تزايد المنشورات الموّلدة آلياً

منصة إكس تختبر ميزة وسم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي لمواجهة التزييف

بدأت منصة إكس في اختبار بروتوكولات جديدة تهدف إلى تمييز المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. تأتي هذه الخطوة استجابةً للتحديات المتزايدة التي تفرضها الوسائط الاصطناعية على موثوقية المعلومات، وسعياً لتعزيز معايير الشفافية الرقمية أمام جمهور المستخدمين.

رصدت تحليلات بالكود المصدري للتطبيق أدلة تشير إلى تطوير علامات توضيحية محددة ستظهر على المنشورات والوسائط. يتيح هذا التحديث للمستخدمين التحقق الفوري مما إذا كانت الصورة أو النصوص قد تم توليدها آلياً، خاصةً مع التوسع في دمج نموذج Grok داخل البنية التحتية للمنصة.

آليات الكشف والتحقق من الموثوقية

تعتمد الآلية المرتقبة على خوارزميات رصد متقدمة لفحص المحتوى، ومن المرجح أن تستفيد من البيانات الوصفية (Metadata) المرفقة بالملفات لتحديد مصدرها الأصلي. يساعد هذا النهج التقني في تقليل انتشار المعلومات المضللة (Misinformation) التي تعتمد على الصور المفبركة أو النصوص المولدة آلياً.

تشير التوقعات إلى إمكانية تكامل هذا النظام مع ميزة “ملاحظات المجتمع” Crowd-sourced fact-checking التي تعتمد عليها إكس حالياً. يهدف هذا الدمج إلى تمكين قاعدة المستخدمين من الإبلاغ عن المحتوى المشكوك فيه وتصنيفه بدقة، مما يخلق طبقة حماية إضافية ضد التزييف العميق (Deepfakes).

التوافق مع المعايير الصناعية العالمية

تتماشى هذه التحركات مع معايير مبادرة C2PA لتوثيق أصل المحتوى الرقمي، والتي بدأت كبرى شركات التقنية مثل ميتا وجوجل في تبنيها. يأتي هذا التوجه لتوحيد الجهود في مكافحة التلاعب الرقمي، خاصة مع تزايد المخاطر المتعلقة بنزاهة المحتوى الإخباري والسياسي.

يواجه التطبيق تحديات تقنية تتعلق بقدرة النماذج التوليدية المتطورة على تجاوز أدوات الكشف التقليدية. لذا، يعد تطوير أنظمة الوسم معركة تقنية مستمرة تتطلب تحديثاً دورياً للخوارزميات لضمان مواكبة التطور السريع في تقنيات الوسائط الاصطناعية والحفاظ على سلامة المنصة.

Leave a comment