# Tags
#أخبار

إندونيسيا ترفع الحظر عن “Grok” بعد فضيحة “توليد الصور العارية” الأخيرة أو بصياغة أخرى: بعد جدل “التعري المفبرك”.. إندونيسيا تعيد خدمة “Grok” للعمل

عودة خدمة Grok للعمل في إندونيسيا عقب أزمة الصور المزيفة

وافقت وزارة الاتصالات والمعلومات الإندونيسية على رفع القيود المفروضة مؤخراً على أداة الذكاء الاصطناعي Grok التابعة لمنصة إكس. جاء هذا القرار الحاسم بعد تحرك إدارة المنصة لمعالجة المخاوف المتعلقة بقدرة الأداة سابقاً على توليد صور عارية ومحتوى غير لائق، وهو ما يتعارض مع اللوائح الرقمية الصارمة في البلاد.

أكدت التقارير الواردة أن استعادة الخدمة تمت بعد تقديم ضمانات تقنية وإجراء تحديثات فورية على النظام. تهدف هذه الخطوة إلى استعادة ثقة الجهات التنظيمية وضمان عدم تكرار حوادث توليد المحتوى الإباحي المفبرك الذي أثار الجدل مؤخراً، مما يجنب المنصة خطر الحظر الكامل في واحد من أكبر الأسواق الآسيوية.

مخاطر التزييف العميق وضوابط الأمان

نبعت الأزمة الأساسية من ثغرات في خوارزميات النموذج التوليدي سمحت للمستخدمين بالتحايل على فلاتر الأمان. تمكن البعض من استخدام مطالبات نصية محددة لإنشاء صور “تزييف عميق” ذات طابع إباحي لشخصيات عامة، مما سلط الضوء على القصور في آليات الإشراف الآلي على المحتوى لدى شركة xAI في ذلك الوقت.

تعتبر هذه الحوادث مؤشراً خطيراً على التحديات التي تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في التمييز بين الإبداع والانتهاك. دفع هذا الوضع السلطات الإندونيسية لاتخاذ موقف حازم، مطالبة بضرورة وجود حواجز حماية فعالة تمنع استغلال التكنولوجيا في نشر الصور الحميمة دون موافقة أصحابها أو انتهاك المعايير المجتمعية.

الامتثال التنظيمي ومستقبل الحوكمة

استجابت منصة إكس بسرعة للمطالب التنظيمية من خلال تعزيز طبقات الحماية البرمجية. شملت التحديثات تحسين قدرة النظام على رفض الطلبات المشبوهة التي تستهدف توليد العري أو العنف، مما يعكس تحولاً نحو استراتيجية امتثال أكثر دقة تتوافق مع القوانين المحلية للدول التي تعمل فيها الخدمة.

تُبرز هذه الواقعة الأهمية القصوى للتعاون بين شركات التكنولوجيا الكبرى والهيئات الحكومية. يشير المحللون إلى أن التزام الشركات بمعايير السلامة الرقمية وتطوير آليات استباقية للكشف عن المحتوى الضار بات شرطاً أساسياً لضمان استمرارية التشغيل وتجنب العقوبات القانونية أو الحجب الجغرافي للخدمات السحابية.

Leave a comment