– إنستغرام يضع مقاطع “ريلز” في الصدارة مع تحديثه الجديد للتصميم – في تحديث تصميمه الجديد.. إنستغرام يمنح الأولوية لـ “ريلز” – تصميم إنستغرام الجديد يجعل “ريلز” محور الاهتمام
تحديث جديد في تصميم إنستاجرام يعزز هيمنة مقاطع ريلز
تحولات جذرية في واجهة المستخدم
تواصل منصة إنستاجرام ترسيخ مكانة الفيديو القصير كعنصر أساسي في منظومتها الرقمية من خلال إطلاق تحديثات بصرية جديدة. يركز التصميم المحدث بشكل مباشر على دمج تجربة المشاهدة للفيديوهات التقليدية ومقاطع ريلز في واجهة موحدة، مما يزيل الفوارق السابقة بين تنسيقات المحتوى المرئي المختلفة.
يأتي هذا التوجه ليعكس استراتيجية ميتا الرامية إلى تبسيط تجربة المستخدم ورفع معدلات استهلاك المحتوى. من خلال توحيد المشغل، تضمن المنصة تدفقاً مستمراً للمحتوى، مما يعزز من قدرة الخوارزميات على اقتراح فيديوهات ذات صلة بناءً على سجل المشاهدة الموحد للمستخدم.
أدوات التحكم ومرونة المتابعة
يقدم التحديث ميزة طال انتظارها تتمثل في إضافة شريط تمرير زمني أسفل جميع مقاطع الفيديو. تتيح هذه الأداة للمستخدمين التحكم الدقيق في مسار الفيديو، سواء بالتقديم أو التاخير، مما يعالج إحدى أبرز نقاط الضعف السابقة في تجربة استهلاك المحتوى على المنصة.
يساهم تمكين المستخدم من التحكم في التشغيل في زيادة معدلات الاحتفاظ بالمشاهدين، حيث يسمح لهم بإعادة مشاهدة جزئيات محددة دون الحاجة لإعادة المقطع بالكامل. هذه المرونة تجعل المنصة أكثر تنافسية مع تطبيقات الفيديو الأخرى التي تعتمد واجهات مستخدم مماثلة.
تأثيرات مباشرة على صناع المحتوى
يفرض التصميم الجديد تحديات وفرصاً لصناع المحتوى، حيث يتطلب التكيف مع سلوكيات مشاهدة أكثر تفاعلية. مع سهولة التنقل داخل الفيديو، يصبح التركيز على جودة المحتوى وقيمته المضافة أمراً حاسماً لمنع المشاهد من تجاوز المقطع بسرعة.
يتوجب على المسوقين وأصحاب العلامات التجارية إعادة تقييم استراتيجيات الفيديو الخاصة بهم لضمان توافقها مع التنسيق الرأسي الموحد. الهيكلة الجديدة تعني أن الفيديوهات المصممة لبيئة “ريلز” ستحظى بأولوية في العرض والوصول العضوي مقارنة بالتنسيقات القديمة.