# Tags
#أخبار

“بيرسونا” شريكة “لينكد إن” للتحقق من الهوية في مرمى الانتقادات بسبب مخاوف أمنية

مخاوف أمنية تلاحق شريك لينكد إن للتحقق من الهوية بيرسونا

تواجه شركة Persona، الشريك التقني المسؤول عن عمليات التحقق من الهوية في منصة لينكد إن، انتقادات حادة تتعلق بمعايير حماية البيانات. يأتي ذلك في وقت تسعى فيه الشبكة المهنية لتعزيز موثوقية الحسابات الشخصية ومكافحة الانتحال الرقمي عبر توسيع نطاق برامج التحقق المجانية للمستخدمين حول العالم.

أثار خبراء في مجال الأمن السيبراني تساؤلات جدية حول البنية التحتية التقنية التي تعتمدها Persona في معالجة الوثائق الحساسة. تشير التحليلات الأولية إلى وجود ضعف محتمل في بروتوكولات التعامل مع البيانات البيومترية والمستندات الحكومية، مما قد يعرض خصوصية ملايين المحترفين للخطر أثناء عملية التوثيق.

طبيعة الثغرات وانكشاف البيانات

كشفت التقارير التقنية أن الآليات المستخدمة لنقل البيانات بين المستخدم وخوادم المعالجة قد لا تتوافق مع أعلى معايير التشفير الآمن. يركز النقد بشكل خاص على كيفية إدارة دورة حياة البيانات، حيث توجد مخاوف من احتفاظ النظام بنسخ من الوثائق لفترات أطول من الضروري، مما يزيد من مساحة التهديد الرقمي.

يشير الباحثون إلى أن الاعتماد على طرف ثالث لمعالجة معلومات حساسة مثل جوازات السفر يتطلب بروتوكولات “الثقة الصفرية” (Zero Trust). يبدو أن التكامل الحالي يفتقر إلى بعض الضمانات التي تمنع الوصول غير المصرح به للبيانات، مما يمثل خرقاً محتملاً لمبادئ الخصوصية التي تروج لها لينكد إن.

تداعيات الحادثة على موثوقية المنصة

يمثل هذا الموقف تحدياً مباشراً لاستراتيجية لينكد إن الهادفة لتعزيز الثقة في النظام البيئي للمنصة. إن الاعتماد على جهات خارجية مثل Persona و CLEAR كان يهدف لتبسيط تجربة المستخدم، لكن ظهور ثغرات أمنية في هذه المرحلة قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويقلل من إقبال الأعضاء على توثيق حساباتهم.

قد تضطر المنصة المملوكة لمايكروسوفت إلى مراجعة شاملة لجميع عمليات تكامل واجهات برمجة التطبيقات (API) مع شركائها الأمنيين. يتوقع المراقبون أن تفرض لينكد إن معايير امتثال أكثر صرامة أو تبحث عن بدائل تقنية تضمن حماية سيادية لبيانات المستخدمين وتمنع أي تسريب محتمل للمعلومات الشخصية.

Leave a comment