# Tags
#أخبار

– تطبيق Threads يواصل استقطاب المستخدمين، بينما تشهد منصة X تراجعاً مستمراً. – ثردز يواصل صعوده وجذب المستخدمين في الوقت الذي تعاني فيه منصة X من انخفاض متواصل. – بينما تتراجع أرقام منصة X، تطبيق ثردز يواصل حصد المزيد من المستخدمين.

نمو متزايد لمنصة ثريدز مقابل انخفاض مستمر في أعداد مستخدمي إكس

تشير أحدث بيانات السوق إلى تحول جوهري في مشهد منصات التدوين المصغر، حيث تواصل منصة “ثريدز” التابعة لشركة ميتا تسجيل معدلات نمو ثابتة في قاعدة مستخدميها. يأتي هذا الصعود القوي بالتزامن مع رصد مؤشرات تراجع واضحة في أداء منصة “إكس”، مما يعكس تغيراً ملموساً في سلوكيات الجمهور وتفضيلاتهم الرقمية.

تُظهر التحليلات المقارنة أن استراتيجية النمو التي تتبعها “ثريدز” بدأت تؤتي ثمارها بفاعلية، متجاوزة مرحلة الفضول الأولي للمستخدمين لتدخل مرحلة التبني المستدام. هذا الزخم المستمر يضع المنصة في موقع تنافسي قوي، مهدداً بفقدان “إكس” لسيطرتها التاريخية على قطاع المحادثات العامة والنقاشات الحية.

تحليل مؤشرات التفاعل والاحتفاظ بالمستخدمين

يعاني تطبيق “إكس” من انخفاض ملحوظ في عدد المستخدمين النشطين يومياً، وهو المقياس الأكثر دقة لقياس حيوية المنصات الاجتماعية. وعلى النقيض، تنجح “ثريدز” في رفع معدلات الاحتفاظ بالمستخدمين من خلال تحسين الخوارزميات وطرح ميزات تلبي احتياجات صناع المحتوى الباحثين عن بيئة تواصل أكثر استقراراً وأماناً.

تكشف الأرقام عن تآكل تدريجي في الحصة السوقية لمنصة “إكس”، مدفوعاً بقرارات إدارية وسياسات أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين والمعلنين على حد سواء. في المقابل، تستفيد “ثريدز” من هذا الفراغ لجذب الشرائح المغادرة، مع التركيز على تعزيز جودة التفاعل بدلاً من مجرد زيادة أعداد المسجلين الجدد.

التكامل الاستراتيجي وتأثيره على المشهد الرقمي

تلعب ميزة التكامل العميق بين “ثريدز” ومنظومة إنستجرام دوراً محورياً في تسريع عمليات الاستحواذ على المستخدمين، مما يقلل من حواجز الدخول أمام الجماهير الجديدة. هذه الميزة التنافسية تمنح ميتا أفضلية لوجستية هائلة، تفتقر إليها “إكس” التي تواجه تحديات في إعادة بناء الثقة مع مجتمعها الرقمي.

يراقب قطاع الأعمال والشركات الإعلانية هذه التحولات بحذر شديد، حيث تتجه الميزانيات التسويقية تدريجياً نحو المنصات التي تضمن وصولاً عضوياً وتفاعلاً حقيقياً. استمرار “ثريدز” في هذا المسار التصاعدي قد يعيد تشكيل خريطة الإنفاق الإعلاني الرقمي، فارضاً واقعاً جديداً يتطلب من المنافسين إعادة تقييم استراتيجياتهم بشكل جذري.

Leave a comment