# Tags
#أخبار

رئيس «سناب شات» ينتقد قرار أستراليا حظر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين

الرئيس التنفيذي لمنصة سناب شات ينتقد تشريعات أستراليا لحظر المراهقين

انتقد إيفان شبيغل الرئيس التنفيذي لشركة Snap خطة الحكومة الأسترالية الرامية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً. وأشار إلى أن هذا النهج “الفظ” يفشل في التمييز الجوهري بين آليات عمل المنصات المختلفة، مما قد يؤدي لنتائج عكسية لا تخدم مصلحة المستخدمين.

أكد شبيغل أن التشريعات الشاملة التي تعامل جميع التطبيقات بمعيار واحد تتجاهل الفروقات الدقيقة في التصميم وتجربة المستخدم. ويأتي هذا الاعتراض في وقت تستعد فيه أستراليا لتقديم تشريعات تعد من الأكثر صرامة عالمياً، بهدف حماية الصحة النفسية للأجيال الناشئة من أضرار العالم الرقمي.

التمييز بين منصات المراسلة وشبكات البث العام

يرتكز دفاع سناب شات الأساسي على تصنيف التطبيق كمنصة للمراسلة المباشرة وليست شبكة تواصل اجتماعي تقليدية تعتمد على البث العام. فالتطبيق يركز على تعزيز التواصل بين الأصدقاء المقربين، بعيداً عن ضغوط حصد الإعجابات أو التنافس على الظهور الذي تفرضه خوارزميات التغذية في منصات أخرى.

أوضح شبيغل أن سناب شات لا يتضمن “تغذية أخبار” (News Feed) مفتوحة تروج للمحتوى الفيروسي بشكل تلقائي. وبدلاً من ذلك، تعتمد هندسة التطبيق على الكاميرا والمحادثات الخاصة، مما يقلل من مخاطر المقارنة الاجتماعية السلبية والتنمر الإلكتروني المرتبط غالباً بمنصات النشر العام المفتوحة.

تحديات الامتثال التنظيمي والتحقق من العمر

يواجه المقترح الأسترالي تحديات تقنية كبيرة تتعلق بآليات التحقق من العمر وحماية الخصوصية. يرى القادة في قطاع التكنولوجيا أن فرض حظر شامل قد يدفع المراهقين للتحايل على القيود باستخدام أدوات رقمية لإخفاء الهوية، مما يخرجهم تماماً من دائرة الرقابة الأبوية الآمنة.

تقترح شركات التكنولوجيا بدائل أكثر مرونة تركز على تعزيز أدوات السلامة الرقمية وتمكين الوالدين من إدارة تجربة أبنائهم. ويشمل ذلك تطوير أنظمة ذكية لفلترة المحتوى الضار وتحديد وقت الشاشة، بدلاً من عزل المراهقين تماماً عن أدوات التواصل الرقمي التي أصبحت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.

Leave a comment