# Tags
#أخبار

“ميتا” في قفص الاتهام بسبب إجراءات سلامة المراهقين

ميتا تمثل أمام القضاء بشأن قصور تدابير حماية المراهقين

تطورات المسار القانوني ورفض طلب الرفض

أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي حكماً يلزم شركة ميتا بمواجهة دعاوى قضائية تتهمها بتأجيج أزمة الصحة العقلية لدى المراهقين. رفضت المحكمة طلب الشركة بإسقاط الاتهامات التي تزعم أن منصات فيسبوك وإنستغرام تم تصميمها عمداً لتكون سبباً في الإدمان الرقمي.

يرتكز القرار القضائي على أدلة تشير إلى أن الشركة ضللت الجمهور بشأن المخاطر الحقيقية لاستخدام منصاتها. استند القاضي إلى أن التصريحات العامة لقيادة الشركة قد تتعارض مع الأبحاث الداخلية التي تثبت ضرر هذه التطبيقات على المستخدمين القصر.

تجاوز حماية المادة 230

يشكل هذا الحكم سابقة قانونية هامة حيث نجح المدعون في تجاوز الحصانة التي توفرها “المادة 230” من قانون آداب الاتصالات. ركزت الدعوى على عيوب تصميم المنتج والمسؤولية التقصيرية بدلاً من التركيز على المحتوى المنشور من قبل أطراف ثالثة.

تتمحور الحجج القانونية حول فشل الشركة في التحذير من المخاطر المعروفة وآليات التصميم القهري. تعتبر المحكمة أن الخوارزميات المصممة لزيادة التفاعل القسري لا تندرج تحت الحماية التقليدية الممنوحة لمنصات النشر، مما يفتح الباب للمساءلة عن سلامة المنتج نفسه.

التبعات على الامتثال التنظيمي والتشغيل

يواجه عملاق التكنولوجيا تدقيقاً مكثفاً حول استراتيجيات الاحتفاظ بالمستخديمن التي تستغل نقاط الضعف النفسية لدى المراهقين. قد تضطر الشركة للكشف عن المزيد من البيانات الداخلية المتعلقة بتأثير خوارزميات التوصية والميزات السلوكية على الصحة النفسية للفئات العمرية الناشئة.

سيؤدي استمرار هذه المحاكمة إلى فرض ضغوط هائلة على قطاع التواصل الاجتماعي لإعادة هيكلة معايير الأمان والخصوصية. قد تتطلب النتائج المستقبلية فرض بروتوكولات صارمة للتحقق من العمر وتعديل الواجهات البرمجية لتقليل عناصر الإدمان السلوكي في التطبيقات.

Leave a comment