# Tags
#أخبار

ميتا توسع قدرات الترجمة بالذكاء الاصطناعي في “ريلز” لتشمل لغات جديدة

ميتا تضيف لغات جديدة لترجمة ريلز بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ميتا عن توسيع نطاق أدوات الترجمة التلقائية لمقاطع ريلز، مما يتيح لصناع المحتوى الوصول إلى جمهور عالمي أوسع. تعتمد هذه الميزة على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوفير دبلجة صوتية فورية تحاكي صوت المتحدث الأصلي بدقة عالية وتزيل عوائق اللغة التقليدية.

يأتي هذا التحديث ليدعم مجموعة أوسع من اللغات، مما يسمح للفيديوهات بالظهور والانتشار في مناطق جغرافية جديدة كلياً. تهدف الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تعظيم الاستفادة من المحتوى “دائم الخضرة” وتمكين المبدعين من استهداف أسواق دولية دون الحاجة لإنتاج نسخ متعددة من نفس الفيديو.

آلية عمل المزامنة والدبلجة الآلية

تتجاوز التقنية الجديدة مجرد الترجمة النصية للفيديو، حيث تقوم بمعالجة الصوت ليتطابق مع نبرة وطبقة صوت صانع المحتوى الأصلي في اللغة المستهدفة. تضمن هذه العملية تجربة مشاهدة سلسة وطبيعية، مما يحافظ على الهوية الصوتية للمتحدث ويعزز من مصداقية المحتوى المترجم.

تشمل الميزة أيضاً تقنية “تزامن الشفاه” (Lip-Syncing) لضمان توافق حركة فم المتحدث مع الكلمات المنطوقة باللغة الجديدة. يقلل هذا التكامل التقني من التشتت البصري الذي تسببه الترجمة النصية التقليدية، ويزيد من معدلات الاحتفاظ بالجمهور وإكمال مشاهدة الفيديو حتى النهاية.

تعزيز الانتشار عبر خوارزميات التوصية

يسمح كسر الحواجز اللغوية لخوارزميات منصتي إنستغرام وفيسبوك باقتراح المحتوى لمستخدمين خارج النطاق الجغرافي للمنشأ. يعني هذا التحول أن جودة المحتوى وتفاعله ستكون المعيار الأساسي للانتشار، بدلاً من التقيد بحدود اللغة المحلية، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو العضوي.

يجب على المسوقين وصناع المحتوى الآن التفكير في استراتيجيات محتوى عابرة للثقافات لاستغلال هذه الأدوات. يسهم الاعتماد على السرد القصصي البصري والمواضيع العالمية في رفع كفاءة هذه الترجمات، مما يؤدي بالتبعية إلى زيادة معدلات الوصول والتفاعل على مستوى عالمي غير مسبوق.

Leave a comment