بينتيريست تطلق تقريرها الافتتاحي لرصد أحدث اتجاهات التربية
بنترست تصدر أول تقرير شامل لاتجاهات التربية والوالدية
أطلقت منصة بنترست مؤخراً تقريرها التحليلي الأول المخصص بالكامل لقطاع التربية، والذي يهدف إلى تقديم رؤى استراتيجية للمسوقين حول اهتمامات الآباء والأمهات المتغيرة. يعتمد التقرير على تحليل دقيق لبيانات البحث وسلوك المستخدمين لتحديد الأنماط السائدة في هذا المجال الحيوي.
تؤكد البيانات الواردة في التقرير أن منصة بنترست تعد وجهة رئيسية للتخطيط الأسري، حيث يلجأ إليها الملايين للبحث عن الإلهام والحلول. يساعد هذا التقرير العلامات التجارية على فهم نية المستخدم بدقة وتوجيه استراتيجيات المحتوى لتلبية الاحتياجات الفعلية للجمهور.
تأثير الجيل زد على مفاهيم الرعاية الأسرية
يقود الآباء من “الجيل زد” تحولاً ملحوظاً في مفاهيم التربية، حيث يبتعدون عن الصور المثالية غير الواقعية للأسرة. تشير الإحصائيات إلى انخفاض الاهتمام بالمحتوى الذي يصور الكمال، مقابل ارتفاع الطلب على المحتوى الواقعي الذي يعكس تحديات الحياة اليومية بصدق وشفافية.
يركز هذا الجيل على الصحة النفسية والتربية الإيجابية كأولويات قصوى، مما ينعكس بوضوح في الكلمات المفتاحية التي يستخدمونها. يتطلب هذا التحول من المعلنين تبني لغة خطاب أكثر واقعية وتفاعلية، تبتعد عن التجميل المفرط وتركز على الدعم الحقيقي والمشاركة الوجدانية.
صعود الاهتمام برعاية ما بعد الولادة
كشف التقرير عن قفزة نوعية في عمليات البحث المتعلقة بفترة “الفصل الرابع” من الحمل، وهي الفترة التي تلي الولادة مباشرة. يظهر المستخدمون اهتماماً متزايداً بمنتجات وخطط العناية الذاتية للأمهات، مما يشير إلى وعي مجتمعي بضرورة دعم الأم خلال مرحلة التعافي.
لم يعد التركيز منصباً فقط على مستلزمات الطفل، بل توسع ليشمل الصحة العقلية والجسدية للوالدين. تفتح هذه البيانات الباب أمام العلامات التجارية لتقديم منتجات وخدمات تخدم رفاهية الأسرة ككل، مستفيدة من الاكتشاف البصري للمنتجات ذات الصلة بالراحة والاسترخاء.
الاحتفاء باللحظات الصغيرة والأنشطة الحسية
تظهر البيانات تحولاً في كيفية احتفال العائلات بالمناسبات، حيث برز اتجاه لتوثيق “الإنجازات الصغيرة” بدلاً من الاكتفاء بالأعياد السنوية التقليدية. يبحث الآباء عن أفكار مبتكرة لتخليد اللحظات العفوية واليومية، مما يعزز من فرص التسويق للمنتجات المرتبطة بالتصوير والديكور البسيط.
في سياق متصل، شهدت الأنشطة الحسية وتجارب اللعب التعليمي في الهواء الطلق نمواً كبيراً في معدلات البحث. يعكس هذا رغبة الآباء في تقليل وقت الشاشات واستبداله بتجارب تفاعلية تعزز النمو الإدراكي والحركي للأطفال، مما يوجه بوصلة صناعة المحتوى نحو الأنشطة العملية.